تجليات في حضرة عمر بن الخطاب

كتبها مروة حلاوة ، في 29 تشرين الثاني 2007 الساعة: 07:36 ص

تجليات في حضرة عمر بن الخطاب
شعر : مروة حلاوة
إلى " القدس " الصابرة على ليل الشدائد .. المنتظرة ميلاد صباح عربي جديد … !
ـ1ـ
لِمَ الحزنُ يا " قدسُ " ..؟..
يا " قِبلةَ" العُرْب منذُ زمان بعيدٍ .. بعيدْ ..!
و يا واحة العرب ..
يا موطن العرب منذ زمان بعيد .. بعيد ..!
لَمَ الحزنُ ..؟..
يا جنَّةً من كروم ..
وتين .. وطلْعٍ نضيدْ … !
ستُشرقُ شمسكِ .. تُطلع وجه صباح جديدْ
ستشرق ..رُغم الدجى .. والقيودْ ..!
لتغشى مغاني السَّنا .. والطيوبْ
وتغمرَ قلب " فلسطينَ " ضوءاً ..
يظلُّ عصياً على عاصفات الغروبْ
لقد صَدَقَ القائلون الحديثَ ..
اسمعوا : ..
لا يفُلُّ الحديدَ المُكابر .. إلا الحديدْ ..!
وها نحنُ جئناكِ نقرع باب الوغى .. والصمودْ
بضوء البروق .. وقصْف الرعودْ
ليولدَ من غيهب الليل فجر جديدْ
يُتَوِّجُ رأس العروبة بالغارِ ..
يحملُ معنى الحياة لأُمتنا من جديدْ ..!
ـ 2 ـ
أُحبُّك يا " نجمةَ الصبح " .. يا " قدسُ " ..
يا زهرتي الغاليهْ
أحبكِ .. كيف الوصول إليكِ ..؟..
و أسوارُكِ اليوم شائكةٌ … عاليهْ ..!
و كلُّ الدروب إلى عتَباتكِ ..
مزروعةٌ بالرصاصِ ..
معبَّأةٌ بالردى .. و الحِدادْ
تُرى كيف باعوكِ بالأمس " جاريةً في المزادْ ..؟
وكيف مضى سادنُ الشر ..
يطمسُ صوتَ المآذنِ ..
قرْعَ النواقيس ..
ينشرُ في الطُّرُقات السوادْ ..؟
أما آنَ لليلٍأنْ ينجلي عن مغانيكِ ..
أنْ يئدَ العُرب أحقادهم في الرمادْ ..؟
أما آنَ يا" قِبلتي"
أن نراكِ الطليقةَ بعد الحِدادْ ..؟
فقد طال سجنُكِ .. طال الرقادْ
 وطالتْ ليالي الأسى 00 و العذابْ
و شاخ المُغَنِّي .. ومات الرّبابْ
لقد داهمتْكِ الأعاصيرُ ..
جاء الغزاةُ إليكِ .. جموعَ ذئابْ
وحطُّوا عليكِ .. سيولَ جرادْ 
وقد أينع الغدر في كل رأسٍ ..
فحان القطافُ .. وآنَ الحصادْ ..!
ـ3ـ
أحنُّ إليكِ ..إذا هدهدَ النوم جفني ..
وغاب الكلام المُباحْ
أرى " المسجدَ " الغامر النورِ ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مـوت ..!

كتبها مروة حلاوة ، في 24 تشرين الثاني 2007 الساعة: 23:37 م

مـوت ..!
شعر : مروة حلاوة
*
غزالٌ جريحٌ
 توسَّد ردف البراري بعينيكَ ..
هزَّ بأسوار " بابلَ " ..
فارتعشتْ نخلةٌ من صحارى المجاعةِ ..
واساقطتْ نهر زيتٍ
 يغلُّ المضاجعَ ..
والليلُ يزحف صوب مضارب ..
"سام بن نوحٍ" ..
ويلسعُ أكهف "عشتارَ " فيها
فترقص سكرى ..
وتهوي ..
تُدغدغُ أُْذْنَيْ إلهٍ .. حجرْ
تَغِنُّ الظباءْ ..
تُناجي مليكةَ سرب الحمامْ
فتبكي المليكةُ ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى الاسكندر المقدوني

كتبها مروة حلاوة ، في 12 تشرين الثاني 2007 الساعة: 21:39 م

إلى الاسكندر المقدوني
شعر مروة حلاوة
*
جوادُكَ هذا القوي العتيدْ
جوادي
وأنتَ البعيدُ البعيدْ
ووجهُكَ هذا السنيُّ .. البديعُ
كوجهي .. أطلَّ بساح الخلودْ
وأبحث عنكَ بأعلى الجبالِ ..
وفوق السحابِ ..
وخلف الحدودْ
فتجمحُ فيَّ عروق الزمانِ ..
وتصهلُ في معصميَّ القيودْ
وأنَّى يعود الزمانُ ..
وأنَّى تُحَلُّ القيودُ ..
وأنَّى تعودْ ..؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مدينة .. بلا سماء

كتبها مروة حلاوة ، في 5 نيسان 2007 الساعة: 19:17 م

مدينة .. بلا سماء

شعر : مروة حلاوة

( إلى  المغني  الذي  ما زال  يعزف أنغامه تحت  نافذة  المجنون )

  

بُقَعٌ من الإسفلت  هذي  .. 

أم شظايا من نشيد يُحتضَرْ ..؟

يا أيها الماشون في نفق المدينةِ ..

تحت أسفلت المدينةِ ..

والحجرْ عودوا إلى حاناتكمْ ..

خنق المُغَنّي ..

و الأغاني قد تلاشى لحنُها ..

ضاع الصدى ..

بين الجبالْ

عودوا إلى حاناتكمْ

لن تدفنوه ..

دعوه تدفنْهُ الرمالْ

عودوا إلى حاناتكمْ

كُهّانُ " بابلَ " ما استفاقوا ..

و القمرْ ..!

ما زال يرقص في جرار الماءِ ..

تحملُها الصبايا  ..

واجماتٍ كالشجرْ

يبس الشجرْ

يبستْ عروق الماء في أغصانهِ

يا أيها الماشون في نفق المدينةِ ..

تُشرعون كؤوسكم صوب المدينةِ ..

خانكمْ هذا الضباب ..

فلا سماء ْ

فوق المدينة ..

لا سماءْ

هو ذا السرابُ يلوح بين عيونكمْ

يا أيها المتسكعونَ ..

الظامئون إلى الغناء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb